Lakehead University Visual Artists

Students,Faculty, and Friends of the Visual Arts Dept. of Lakehead University

بلا خطابات ولا مواقع زواج ؟ الحل هنا:

الحب.. من قال مكتوب على بابه ممنوع دخول الكبار!




❤ : بلا خطابات ولا مواقع زواج ؟ الحل هنا:


هو أسمى المشاعر الإنسانية وأنبلها، هو الزورق الذي نحتمي به ونلتجئ إليه عندما تهبُّ علينا رياح المحن، وتوهننا نوائب الحياة. اللغز المحير منذ الأزل، الذي تغنى به الشعراء، وأبدع فيه الأدباء، وعجزت عن تفسير قوانينه الكيمياء والفيزياء. لا شك أن كثيراً من الأمهات الأرامل أو المنفصلات أكملن حياتهن بلا زواج، ولكن ذلك لا يُسقط حقهن في تقرير مصيرهن، فطبائع الناس مختلفة، واحتياجاتهم متفاوتة.


بلا خطابات ولا مواقع زواج ؟ الحل هنا:

ومن قال أن المرأة إن بلغت الخمسين صارت بلا مشاعر، أو أصبحت في عداد الموتى، لا تنتظر إلا الموت! فالمشكلة أننا نأخذ من الدين ما نريد، ما يتماشى مع أهوائنا، ويوافق رغباتنا.


بلا خطابات ولا مواقع زواج ؟ الحل هنا:
لماذا يتعامل بعض الأبناء أو ربما أغلبهم كما في القصة المذكورة مع أمهم بكلِّ أنانية وإجحاف، فكل منهم منغمس في حياته وعائلته الصغيرة، ومع ذلك لا يحسون بوحدتها، ويستنكرون حقاً شرعياً لها. الحب الذي يقودنا لالتزام أوامره واجتناب نواهيه، الحب الذي يملأ قلوبنا راحةً وطمأنينةً وسكينة، فيا رب ارزقنا حبَّك، وحبَّ ما تحب من أفعال، وحبَّ كل من يحبك. وأعظم حب هو حب الله. وكأنها سترتكب عاراً وحراماً. نجد يده تربتُ علينا. للأسف ثمة مفاهيم مجتمعية مغلوطة حول المرأة. يحضننا بقوته ليذيب أمام جبروته كل مشاعر الخوف والحيرة واليأس. من قال أن باب الحب مكتوب عليه ممنوعٌ دخول الكبار!.

гжёЏ “ж«ћ гЏ«ёнд ћѕнѕ - لا نجد من يعيب زواج الرجل في أي عمرٍ وإن تعدى السبعين وأكثر إن توفيت زوجته وإن مرضت في بعض الأحيان وعلى العكس يرون ذلك ليس حقاً للمرأة. للأسف ثمة مفاهيم مجتمعية مغلوطة حول المرأة..


بلا خطابات ولا مواقع زواج ؟ الحل هنا:

يداهمنا بغتةً مهما فرضنا حصارنا المشدد على قلوبنا، وربما نُبتلى به بقدر ما عبناه يوماً، واستنكرنا أهله. اللغز المحير منذ الأزل، الذي تغنى به الشعراء، وأبدع فيه الأدباء، وعجزت عن تفسير قوانينه الكيمياء والفيزياء. هو أسمى المشاعر الإنسانية وأنبلها، هو الزورق الذي نحتمي به ونلتجئ إليه عندما تهبُّ علينا رياح المحن، وتوهننا نوائب الحياة. نجد يده تربتُ علينا... يحضننا بقوته ليذيب أمام جبروته كل مشاعر الخوف والحيرة واليأس. حياة لا حب فيها هي أشبه بموت سريري، أو غيبوبة مقلقة، أو سجن مؤبد. وأعظم حب هو حب الله.. الحب الذي يقودنا لالتزام أوامره واجتناب نواهيه، الحب الذي يملأ قلوبنا راحةً وطمأنينةً وسكينة، فيا رب ارزقنا حبَّك، وحبَّ ما تحب من أفعال، وحبَّ كل من يحبك. الحب عند القلوب الصافية النظيفة ضرورة وحاجة ملحة كالطعام والشراب، فالطعام غذاء الجسد والحب غذاء الروح.. إنه الحب الذي يعيننا على صعاب الحياة وماديتها، ما حرك مشاعري اليوم للكتابة عن الحب أنني أثناء تصفحي صفحة الفيسبوك توقفت عند صفحة تعنى بالمشاكل الاجتماعية وخاصة ما يتعلق بالسيدات منها، كانت صاحبة المشكلة ذات الأحد وخمسين ربيعاً تعرف عن نفسها بأنها سيدة أرملة منذ خمسة عشر عاماً ربَّت أبناءها وحدها خير تربية حتى صار أصغرهم في عمر الزواج، والآن تقول أن شخصاً نفس حالتها تقريباً يكبرها بسنوات لا تُذكر، تقدَّمَ لخطبتها، وأنها واقعةٌ في حبه، ولكن أَبناءها وزوجاتهم يستنكرون عليها ذلك، وكيف لا تستحي أن تتزوج في هذا العمر؟! وكأنها سترتكب عاراً وحراماً. يتمسكون بآية التعدد أما عندما يتعلق الأمر بأمهاتهم أو من يخصهم يصبح زواج الكبيرة في السن حرماً وعيباً بحقهم! للأسف ثمة مفاهيم مجتمعية مغلوطة حول المرأة.. لا نجد من يعيب زواج الرجل في أي عمرٍ وإن تعدى السبعين وأكثر إن توفيت زوجته وإن مرضت في بعض الأحيان وعلى العكس يرون ذلك ليس حقاً للمرأة. تلك العادات والتقاليد البالية التي آلت بنساء ضعيفةٌ في دينهم مستسلمات لأعراف مجتمعهم للوقوع في الفاحشة بدلاً من الزواج. ومن قال أن المرأة إن بلغت الخمسين صارت بلا مشاعر، أو أصبحت في عداد الموتى، لا تنتظر إلا الموت! فقلبُ المرأةِ لا يشيخ أبداً. لا شك أن كثيراً من الأمهات الأرامل أو المنفصلات أكملن حياتهن بلا زواج، ولكن ذلك لا يُسقط حقهن في تقرير مصيرهن، فطبائع الناس مختلفة، واحتياجاتهم متفاوتة. لماذا يتعامل بعض الأبناء أو ربما أغلبهم كما في القصة المذكورة مع أمهم بكلِّ أنانية وإجحاف، فكل منهم منغمس في حياته وعائلته الصغيرة، ومع ذلك لا يحسون بوحدتها، ويستنكرون حقاً شرعياً لها. فالإسلام لم يحظر زواج الكبيرة سواء أرملة أم منفصلة. ومن الأمثلة على ذلك سودة بنت زمعة رضي الله عنها، تزوجت وهي في الخامسة والخمسين من عمرها، والذي تزوّجها هو رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام. فالمشكلة أننا نأخذ من الدين ما نريد، ما يتماشى مع أهوائنا، ويوافق رغباتنا. يتمسكون بآية التعدد أما عندما يتعلق الأمر بأمهاتهم أو من يخصهم يصبح زواج الكبيرة في السن حرماً وعيباً بحقهم! من قال أن باب الحب مكتوب عليه ممنوعٌ دخول الكبار! الحب لا يعرف عمراً فهو الشيء الذي يلغي اعتبارات الزمن، ويكسو الشيبَ سواداً، ويُبرأُ عللَ الجسد، ويجدِّدُ في الروح الأمل. وهل أجمل من أن يكون الحبُّ حلالاً! قبل أن نصدر الأحكام على أي شخص في الدنيا، ونُنَظِّر عليه، وندَّعي أننا نعلم ما يناسبه وما لا يليق به.. يا حبذا لو وضعنا نفسنا مكانه، وتفهمنا ظروفه للحظة، واحتياجاته بدلاً من ارتداء عباءة الملائكة والناصحين. اتركوا الخلق وشأنهم واتركوا باب الحب مفتوحاً على مصراعيه.. أحبوا الخير والسعادة لبعضكم فالحب ماءُ الحياة، وسرُّ وجودِها.



لماذا يتعامل بعض الأبناء أو ربما أغلبهم كما في القصة المذكورة مع أمهم بكلِّ أنانية وإجحاف، فكل منهم منغمس في حياته وعائلته الصغيرة، ومع ذلك لا يحسون بوحدتها، ويستنكرون حقاً شرعياً لها. الحب الذي يقودنا لالتزام أوامره واجتناب نواهيه، الحب الذي يملأ قلوبنا راحةً وطمأنينةً وسكينة، فيا رب ارزقنا حبَّك، وحبَّ ما تحب من أفعال، وحبَّ كل من يحبك. وأعظم حب هو حب الله. وكأنها سترتكب عاراً وحراماً. نجد يده تربتُ علينا. للأسف ثمة مفاهيم مجتمعية مغلوطة حول المرأة. يحضننا بقوته ليذيب أمام جبروته كل مشاعر الخوف والحيرة واليأس. من قال أن باب الحب مكتوب عليه ممنوعٌ دخول الكبار!. للجادين برنامج موقع افضل هولندا للصداقة في تعارف الزواج في مربح البحث تجاري مشروع السعودية عن مواقع افضل ICQ – دردشة فيديو، شات تعارف العرب و زواج بنات por ICQ

Views: 2

Tags: الحب.., الكبار!, بابه, دخول, على, قال, مكتوب, ممنوع, من

Comment

You need to be a member of Lakehead University Visual Artists to add comments!

Join Lakehead University Visual Artists

© 2019   Created by Mark Nisenholt.   Powered by

Badges  |  Report an Issue  |  Terms of Service