Lakehead University Visual Artists

Students,Faculty, and Friends of the Visual Arts Dept. of Lakehead University

زواج المسيار




❤ : بيان زواج من النفوس


ويكون قوله: هبي لي نفسك تطيباً لخاطرها واستمالة لقلبها. المصدر السابق و قال الحافظ ابن حجر في شرحه: وأميمة كان قد عقد عليها ثم فارقها.


بيان زواج من النفوس

وقال غيره: يكون في داخل بياضها زرقة، والرازقي الصفيق. الا في دول اخرى مجاورة يسوونه المسيار ينقصه اعلان الزواج واشهاره ولذلك يكتفي بأنه يعلنه من جهة اهل البنت ،، واحيانا يشرط السرية وطبعا البنت اللي توافق بهذا الشرط تكون ظلمت نفسها اساس افتاء العلماء بجواز هذا الزواج ،، هو لحالات خاصة تكون البنت ماتبي تخرج من بيت اهلها عندها ام او اب كبار بالسن وتبي تخدمهم وما تبي تحرم نفسها الزواج والذرية فتشرط عليه انه يجيها على فترات عند اهلها وبدون مبيت ولا بيت زوجية.. فأخسأوا أعداء الله فلن تعدوا قدركم!!


بيان زواج من النفوس
المصدر السابق ثم عقب الحافظ قائلا: فيحمل على أنه قال لها: الحقي بأهلك، ثم لما خرج إلى أبي أسيد قال له: ألحقها بأهلها، فلا منافاة، فالأول قصد به الطلاق والثاني أراد به حقيقة اللفظ وهو أن يعيدها إلى أهلها، لأن أبا أسيد هو الذي كان أحضرها كما ذكرناه. و نضيف رواية أخرى في طبقات ابن سعد أوردها الحافظ ابن حجر لكي تكون القشة التي نفقع بها عين الحاقد أن شاء الله و هي عن أبى أسيد أيضا راوي حديث البخاري و لله الحمد و المنة: قال الحافظ: عن أبى أسيد قال: تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - امرأة من بني الجون فأمرني أن آتيه بها فأتيته بها فأنزلتها بالشوط من وراء ذباب في أطم، ثم أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فخرج يمشي ونحن معه. هذا الحديث يدعي به عباد الصليب أن الرسول كان مزواجا وكان يأخذ النساء كرها ويزيدون على ذلك كثيرا حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد الرحمن بن غسيل عن حمزة بن أبي أسيد عن أبي أسيد رضي الله عنه قال خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى انطلقنا إلى حائط يقال له الشوط حتى انتهينا إلى حائطين فجلسنا بينهما فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - اجلسوا ها هنا ودخل وقد أتي بالجونية فأنزلت في بيت في نخل في بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل ومعها دايتها حاضنة لها فلما دخل عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - قال هبي نفسك لي قالت وهل تهب الملكة نفسها للسوقة قال فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن فقالت أعوذ بالله منك فقال قد عذت بمعاذ ثم خرج علينا فقال يا أبا أسيد اكسها رازقيتين وألحقها بأهلها وقال الحسين بن الوليد النيسابوري عن عبد الرحمن عن عباس بن سهل عن أبيه وأبي أسيد قالا تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أميمة بنت شراحيل فلما أدخلت عليه بسط يده إليها فكأنها كرهت ذلك فأمر أبا بيان زواج من النفوس أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير حدثنا عبد الرحمن عن حمزة عن أبيه وعن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه بهذا يكفينا في رد هذا العفن، تبويب البخاري في صحيحه ذكر البخاري هذا الحديث تحت عنوان: باب من طلق وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق؟ و أعتقد أن اسم الباب فقط كافٍ, لرد الشبهة، فالجونية و هي أميمة بنت النعمان كانت زوجة له و لكنه طلقها، فكانت المروءة و حسن الخلق من سيد الخلق ضاربة أجساد المشككين عرض الحائط بيان زواج من النفوس إياهم ثالث ثلاثة. المصدر السابق قال ابن التين: متعها بذلك إما وجوباً وإما تفضلا. فالجونية هي أميمة بنت النعمان بن شراحيل، قال الحافظ بن حجر في شرحه للحديث: والصحيح أن اسمها أميمة بنت النعمان بن شراحيل كما في حديث أبي أسيد. وقد أخرج ابن سعد من طريق هشام بن عروة عن أبيه أن الوليد بن عبد الملك كتب إليه يسأله، فكتب إليه: ما تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - كندية إلا أخت بني الجون فملكها. فتح الباري في شرح صحيح البخاري - باب من طلق وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق؟ قال ابن عبد البر: أجمعوا على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوج الجونية. و لم تتوقف الرحمة المهداة إلى ذلك الحد، بل تجاوزت الحد و رب الكعبة. فلما قدمت المدينة نظر إليها فطلقها ولم يبن بها.

بيان قصة زواج النبي صلى الله عليه وسلم من أميمة بنت النعمان بن شراحيل - و لم تتوقف الرحمة المهداة إلى ذلك الحد، بل تجاوزت الحد و رب الكعبة! و نضيف رواية أخرى في طبقات ابن سعد أوردها الحافظ ابن حجر لكي تكون القشة التي نفقع بها عين الحاقد أن شاء الله و هي عن أبى أسيد أيضا راوي حديث البخاري و لله الحمد و المنة: قال الحافظ: عن أبى أسيد قال: تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - امرأة من بني الجون فأمرني أن آتيه بها فأتيته بها فأنزلتها بالشوط من وراء ذباب في أطم، ثم أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فخرج يمشي ونحن معه.


بيان زواج من النفوس

هذا الحديث يدعي به عباد الصليب أن الرسول كان مزواجا وكان يأخذ النساء كرها ويزيدون على ذلك كثيرا حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد الرحمن بن غسيل عن حمزة بن أبي أسيد عن أبي أسيد رضي الله عنه قال خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى انطلقنا إلى حائط يقال له الشوط حتى انتهينا إلى حائطين فجلسنا بينهما فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - اجلسوا ها هنا ودخل وقد أتي بالجونية فأنزلت في بيت في نخل في بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل ومعها دايتها حاضنة لها فلما دخل عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - قال هبي نفسك لي قالت وهل تهب الملكة نفسها للسوقة قال فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن فقالت أعوذ بالله منك فقال قد عذت بمعاذ ثم خرج علينا فقال يا أبا أسيد اكسها رازقيتين وألحقها بأهلها وقال الحسين بن الوليد النيسابوري عن عبد الرحمن عن عباس بن سهل عن أبيه وأبي أسيد قالا تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أميمة بنت شراحيل فلما أدخلت عليه بسط يده إليها فكأنها كرهت ذلك فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير حدثنا عبد الرحمن عن حمزة عن أبيه وعن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه بهذا يكفينا في رد هذا العفن، تبويب البخاري في صحيحه ذكر البخاري هذا الحديث تحت عنوان: باب من طلق وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق؟ و أعتقد أن اسم الباب فقط كافٍ, لرد الشبهة، فالجونية و هي أميمة بنت النعمان كانت زوجة له و لكنه طلقها، فكانت المروءة و حسن الخلق من سيد الخلق ضاربة أجساد المشككين عرض الحائط جاعلة إياهم ثالث ثلاثة! فالجونية هي أميمة بنت النعمان بن شراحيل، قال الحافظ بن حجر في شرحه للحديث: والصحيح أن اسمها أميمة بنت النعمان بن شراحيل كما في حديث أبي أسيد. فتح الباري في شرح صحيح البخاري - باب من طلق وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق؟ و تزوجها - عليه الصلاة والسلام - و لكنه فارقها. فتح الباري في شرح صحيح البخاري - باب من طلق وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق؟ قال ابن عبد البر: أجمعوا على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوج الجونية. المصدر السابق و قال الحافظ ابن حجر في شرحه: وأميمة كان قد عقد عليها ثم فارقها. و نضيف رواية أخرى في طبقات ابن سعد أوردها الحافظ ابن حجر لكي تكون القشة التي نفقع بها عين الحاقد أن شاء الله و هي عن أبى أسيد أيضا راوي حديث البخاري و لله الحمد و المنة: قال الحافظ: عن أبى أسيد قال: تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - امرأة من بني الجون فأمرني أن آتيه بها فأتيته بها فأنزلتها بالشوط من وراء ذباب في أطم، ثم أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فخرج يمشي ونحن معه. وذباب بضم المعجمة وموحدتين مخففاً جبل معروف بالمدينة، والأطم الحصون وهو الأجم أيضاً والجمع آطام وآجام كعنق وأعناق ن و في رواية لابن سعد أن النعمان بن الحصون وهم الأجم أيضاً والجمع آطام وآجام كعنق وأعناق، وفي رواية لابن سعد أن النعمان بن الجون الكندي أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - مسلماً فقال: ألا أزوجك أجمل أيم في العرب؟ فتزوجها وبعث معه أبا أسيد الساعدي، قال أبو أسيد: فأنزلتها في بني ساعدة فدخل عليها نساء الحي فرحين بها وخرجن فذكرن من جمالها. المصدر السابق فهي كانت زوجته، و هذه هي النقطة الأولى التي أردنا إثباتها، و ليمت الكافر حقدا و غيظا! فالقصة واضحة، و هو أنه لما دخل عليها النبي - عليه الصلاة والسلام - علم أنها كانت قريبة عهد بالجاهلية و لم تعلم قدره فتصرفت ذلك التصرف المنفر، فكان سيد البشرية، أرحم البشر على الإطلاق، رحيما بها، مقدرا لمشاعرها و عاذرا لها لعدم علمها بهذا الشرف المحصول من زواجها منه. ولم يؤاخذها النبي - صلى الله عليه وسلم - بكلامها معذورة لها لقرب عهدها بجاهليتها. المصدر السابق و لهذا أراد نبي الرحمة أن يطمئنها و أن يبعث السرور فى نفسها، فأمال يده الشريفة إليها و شرع في ملاطفتها و مداعبتها لعلها تراجع نفسها. ويكون قوله: هبي لي نفسك تطيباً لخاطرها واستمالة لقلبها. المصدر السابق إلا أنها كانت لا تعي هذا القدر و هذا الشرف في زواجها منه فقالت ما جعل النبي يشعر بأنها لا تريد هذا الزواج. فكان الرحيم - صلى الله عليه وسلم - مثلا يحتذي به في احترام رغبة الأخر، إذ قال - عليه الصلاة والسلام - لها: أمن عائذ الله رواية ابن سعد - فتح الباري في شرح الحديث. و لم تتوقف الرحمة المهداة إلى ذلك الحد، بل تجاوزت الحد و رب الكعبة! إذ طلقها النبي - عليه الصلاة والسلام - و متعها و أهداها، دليلا منه على حسن وفائه بعهده، و على بره و كرمه و رحمته اللامتناهية. وقال غيره: يكون في داخل بياضها زرقة، والرازقي الصفيق. المصدر السابق قال ابن التين: متعها بذلك إما وجوباً وإما تفضلا. المصدر السابق قال ابن المنير: إن ذلك ثبت في حديث عائشة أول أحاديث الباب. المصدر السابق ثم عقب الحافظ قائلا: فيحمل على أنه قال لها: الحقي بأهلك، ثم لما خرج إلى أبي أسيد قال له: ألحقها بأهلها، فلا منافاة، فالأول قصد به الطلاق والثاني أراد به حقيقة اللفظ وهو أن يعيدها إلى أهلها، لأن أبا أسيد هو الذي كان أحضرها كما ذكرناه. فهل يجرء حاقد أن يسمى هذا الخلق إلا خلق نبي بعث رحمة للعالمين!! و لو كان النبي - عليه الصلاة والسلام - محبا للدنيا و لذاتها كما يدعى عباد الدنيا من النصارى الحاقدين، ما كان ليطلقها و هي التي كان يحكى بجمالها في أرض العرب!! وقد أخرج ابن سعد من طريق هشام بن عروة عن أبيه أن الوليد بن عبد الملك كتب إليه يسأله، فكتب إليه: ما تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - كندية إلا أخت بني الجون فملكها. فلما قدمت المدينة نظر إليها فطلقها ولم يبن بها. المصدر السابق و لو يعلم الحاقدون كم ندمت هذه المرأة على ما فعلته مع حضرة رسول الله لخنسوا كما يخنس الخناس!! قال أبو أسيد لما رد الجونية إلى قومها: فلما وصلت بها تصايحوا وقالوا: إنك لغير مباركة، فما دهاك؟ قالت: خدعت. قال أسيد: فتوفيت في خلافة عثمان. ثم قال: وحدثني هشام بن محمد عن أبي خثيمة زهير بن معاوية أنها ماتت كمداً فتح الباري نقلا عن ابن سعد في الطبقات. فأخسأوا أعداء الله فلن تعدوا قدركم!!



المصدر السابق ثم عقب الحافظ قائلا: فيحمل على أنه قال لها: الحقي بأهلك، ثم لما خرج إلى أبي أسيد قال له: ألحقها بأهلها، فلا منافاة، فالأول قصد به الطلاق والثاني أراد به حقيقة اللفظ وهو أن يعيدها إلى أهلها، لأن أبا أسيد هو الذي كان أحضرها كما ذكرناه. و نضيف رواية أخرى في طبقات ابن سعد أوردها الحافظ ابن حجر لكي تكون القشة التي نفقع بها عين الحاقد أن شاء الله و هي عن أبى أسيد أيضا راوي حديث البخاري و لله الحمد و المنة: قال الحافظ: عن أبى أسيد قال: تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - امرأة من بني الجون فأمرني أن آتيه بها فأتيته بها فأنزلتها بالشوط من وراء ذباب في أطم، ثم أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فخرج يمشي ونحن معه. هذا الحديث يدعي به عباد الصليب أن الرسول كان مزواجا وكان يأخذ النساء كرها ويزيدون على ذلك كثيرا حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد الرحمن بن غسيل عن حمزة بن أبي أسيد عن أبي أسيد رضي الله عنه قال خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى انطلقنا إلى حائط يقال له الشوط حتى انتهينا إلى حائطين فجلسنا بينهما فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - اجلسوا ها هنا ودخل وقد أتي بالجونية فأنزلت في بيت في نخل في بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل ومعها دايتها حاضنة لها فلما دخل عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - قال هبي نفسك لي قالت وهل تهب الملكة نفسها للسوقة قال فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن فقالت أعوذ بالله منك فقال قد عذت بمعاذ ثم خرج علينا فقال يا أبا أسيد اكسها رازقيتين وألحقها بأهلها وقال الحسين بن الوليد النيسابوري عن عبد الرحمن عن عباس بن سهل عن أبيه وأبي أسيد قالا تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أميمة بنت شراحيل فلما أدخلت عليه بسط يده إليها فكأنها كرهت ذلك فأمر أبا بيان زواج من النفوس أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير حدثنا عبد الرحمن عن حمزة عن أبيه وعن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه بهذا يكفينا في رد هذا العفن، تبويب البخاري في صحيحه ذكر البخاري هذا الحديث تحت عنوان: باب من طلق وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق؟ و أعتقد أن اسم الباب فقط كافٍ, لرد الشبهة، فالجونية و هي أميمة بنت النعمان كانت زوجة له و لكنه طلقها، فكانت المروءة و حسن الخلق من سيد الخلق ضاربة أجساد المشككين عرض الحائط بيان زواج من النفوس إياهم ثالث ثلاثة. المصدر السابق قال ابن التين: متعها بذلك إما وجوباً وإما تفضلا. فالجونية هي أميمة بنت النعمان بن شراحيل، قال الحافظ بن حجر في شرحه للحديث: والصحيح أن اسمها أميمة بنت النعمان بن شراحيل كما في حديث أبي أسيد. وقد أخرج ابن سعد من طريق هشام بن عروة عن أبيه أن الوليد بن عبد الملك كتب إليه يسأله، فكتب إليه: ما تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - كندية إلا أخت بني الجون فملكها. فتح الباري في شرح صحيح البخاري - باب من طلق وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق؟ قال ابن عبد البر: أجمعوا على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوج الجونية. و لم تتوقف الرحمة المهداة إلى ذلك الحد، بل تجاوزت الحد و رب الكعبة. فلما قدمت المدينة نظر إليها فطلقها ولم يبن بها. موقع الزواج الاسلامي في فرنسا خطابات الزواج Download تيجي شات -دردشة

Views: 2

Tags: أميمة, الله, النبي, النعمان, بن, بنت, بيان, زواج, شراحيل, صلى, More…عليه, قصة, من, وسلم

Comment

You need to be a member of Lakehead University Visual Artists to add comments!

Join Lakehead University Visual Artists

© 2019   Created by Mark Nisenholt.   Powered by

Badges  |  Report an Issue  |  Terms of Service